اختتمت يوم أمس تظاهرة "ربيع الفنون " التي نظمت من طرف وزارة الثقافة من 02 إلى 15 أفريل 2009 ، عبر كل المؤسسات الثقافية واحتضنتها مختلف المتاحف ، ديوان رياض الفتح ، أروقة الفنون ، دور الشباب وغيرها .. وهذا تمهيدا لشهر التراث الذي يحتفل به من 18 أفريل إلى 18 ماي من كل سنة .
مراسم حفل الاختتام الذي جرى بمركز الفنون والثقافة لقصر رياس البحر ، تم بحضور وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ومسؤولي المؤسسات الثقافية، تميز بعروض فلكلورية أدتها فرقة "الزرنة " عبر قطع موسيقية مستوحاة من مختلف جهات الوطن .
وفي ندوة صحفية ، ألحت وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي على أهمية حماية وتخليد التراث الوطني ، مذكرة أن عدة نصوص قانونية تطبيقية ، متعلقة بقانون حفظ التراث ، رأت النور خلال الخمس سنوات الأخيرة . وأعلنت أن مادتين من هذا القانون سيتم مراجعتهما وسيتم تدعيم وسائل مكافحة التجارة غير الشرعية للممتلكات الثقافية وأشكال المساس بها.
كما أشارت وزيرة الثقافة، أيضا، بأن المخطط الدائم للحفاظ على قصبة الجزائر، سيتم استكماله، وسيعلن عنه قريبا، وأن الوزارة تعتزم تنظيم تكوين متعلق بالتراث في فائدة الصحفيين ملحة على الدور الهام الذي تلعبه الصحافة في المحافظة على التراث.
يذكر أن مركز الفنون لقصر رياس البحر ، كان قد احتضن معرضا للفنون التقليدية ، وعرف مشاركة أكثر من ثلاثين فنانا و حرفيا جاءوا من مختلف جهات الوطن ، حيث عرضوا ، بهذه المناسبة ، العديد من الأعمال الفنية والحرفية عالية الجودة .
كما تضمنت تظاهرة "ربيع الفنون " التي غدت من الآن فصاعدا تقليدا سنويا برنامجا ثريا يتنوع بين المعارض ، الندوات المخصصة للفن ، أمسيات شعرية ، عروضا فلكلوريا ، حفلات موسيقية ، رقص وكوريغرافيا ، ورشات للرسم موجهة للأطفال ، عروضا مسرحية وأفلام .